قدم الوزير الأول المختار ولد أجاي، أمام الجمعية الوطنية، حصيلة عمل الحكومة لعام 2025 وآفاق 2026، مع التركيز على استغلال الموارد الطبيعية كرافعة للتنمية الاقتصادية المستدامة
الفوسفات من منجم بوفال
أكد الوزير الأول نجاح الجهود في تطوير قطاع المناجم، مشيراً إلى اكتمال مرحلة تركيب المصنع في منجم بوفال للفوسفات وبدء التحضيرات للإنتاج التجريبي. يُعد هذا المنجم خطوة استراتيجية لتنويع إنتاج الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم).
سيساهم ذلك في زيادة القيمة المضافة وتعزيز الصادرات، ضمن سياسة تحويل الثروات الخام إلى منتجات نهائية.
اليورانيوم والكلنكر والأتربة النادرة
شدد الخطاب على ضمان احترام الشركات لالتزاماتها في رخص الاستغلال السارية لليورانيوم والكلنكر ومعادن أخرى، بما في ذلك الأتربة النادرة ضمن “معادن أخرى”. تم سحب أكثر من 30 رخصة لعدم الالتزام بالقوانين التنظيمية في 2025.
تهدف هذه الإجراءات إلى حماية المصالح الوطنية وجذب مستثمرين ملتزمين، مع تعزيز السيادة على الثروات الاستراتيجية كاليورانيوم الذي يدعم الطاقة النووية المستقبلية.
موارد البترول والغاز: حقل بير الله
استمرّت الجهود الحثيثة لتطوير حقل بير الله، مع نقاشات متقدمة لإيجاد مطور مناسب. يأتي ذلك ضمن استراتيجية استغلال الغاز الوطني، حيث سجل مشروع تصديراً لـ3 ملايين متر مكعب من الغاز المسال في 2025، بإيرادات 33.8 مليون دولار للصندوق الوطني.
تُعد المتابعة الدؤوبة لمذكرات التفاهم مع الشركات المهتمة خطوة حاسمة لتحويل هذه الموارد إلى محرك نمو اقتصادي.
| المورد | الحصيلة 2025 | الآفاق 2026 |
|---|---|---|
| بير الله | نقاشات متقدمة مع مطورين | قرار استثماري نهائي |
| GTA (غاز) | 3 مليون م³ مصدر | توسيع التصدير |
مشروع باندا-تيفيت
من المتوقع أن تشهد 2026 الوصول إلى مرحلة اتخاذ القرار النهائي بشأن تطوير مشروع باندا-تيفيت، مما يمهد لمرحلة جديدة في استغلال الموارد الغازية. تقدمت التحضيرات بشكل ملحوظ في 2025.
سيفتح هذا المشروع آفاقاً للتصدير والطاقة المحلية، مع الالتزام بالشراكات الاستراتيجية لضمان الفائدة الوطنية.
هذه الإنجازات تعكس التزام الحكومة بتنويع الاقتصاد وتعظيم العائد من الثروات الطبيعية، كما ورد في الخطاب الكامل.
اقرأ المزيد على الرابط : https://www.elhodh.info/


















