رسائل دعم روسية لإيران في ذكرى الثورة… وتصاعد التوتر يفتح باب التساؤلات - وكالة الحوض للأنباء

رسائل دعم روسية لإيران في ذكرى الثورة… وتصاعد التوتر يفتح باب التساؤلات

في سياق إقليمي ودولي بالغ الحساسية، بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة تهنئة إلى نظيره الإيراني مسعود بزشكيان بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإسلامية، مؤكدًا دعم ...
Image

في سياق إقليمي ودولي بالغ الحساسية، بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة تهنئة إلى نظيره الإيراني مسعود بزشكيان بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإسلامية، مؤكدًا دعم بلاده لجهود طهران في الدفاع عن سيادتها ومصالحها المشروعة.

ووفق ما نقلته الرئاسة الإيرانية، شدد بوتين على وقوف موسكو إلى جانب إيران في ظل “الوضع الدولي المعقد”، معربًا عن ثقته في استمرار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين روسيا وإيران، ومتمنيًا للشعب الإيراني مزيدًا من الاستقرار والازدهار.

ذكرى تاريخية في مناخ حساس

تتزامن هذه التهنئة مع إحياء ذكرى الثورة الإسلامية الإيرانية التي اندلعت في 11 فبراير 1979 وأدت إلى سقوط نظام الشاه محمد رضا بهلوي، قبل أن تُعلن الجمهورية الإسلامية رسميًا بقيادة الإمام روح الله الخميني، الذي خلفه لاحقًا المرشد الأعلى الحالي علي خامنئي.

وتأتي هذه المناسبة في ظل توترات متصاعدة على خلفية تعثر المفاوضات النووية، وسط حديث متزايد عن سيناريوهات مفتوحة في حال فشل المسار الدبلوماسي.

حسابات القوة وتحالفات الشرق

يرى مراقبون أن أي تصعيد محتمل لن يكون معزولًا عن شبكة التحالفات الدولية، خصوصًا في ظل التقارب المتنامي بين طهران وكل من الصين وروسيا. ويطرح هذا الواقع تساؤلات حول حدود الردود الممكنة في حال اندلاع مواجهة مفتوحة، ومدى تأثير ذلك على موازين القوى العالمية.

وفي هذا السياق، تشير تقديرات سياسية إلى أن الولايات المتحدة تصرّ على أن الخيار العسكري يظل مطروحًا، وأنها قد تتجه إلى مهاجمة إيران في حال فشل المفاوضات، ما يزيد من حدة الترقب الإقليمي والدولي.

مشهد مفتوح على الاحتمالات

في ضوء هذه المعطيات، تبدو رسالة بوتين إلى طهران أكثر من مجرد تهنئة بروتوكولية، إذ تعكس تموضعًا سياسيًا في لحظة دقيقة. وبين التأكيد الإيراني على التمسك بالسيادة، والتلويح الأمريكي بخيارات تصعيدية في حال تعثر التفاهمات، تبقى المنطقة أمام احتمالات متعددة، تتراوح بين العودة إلى طاولة التفاوض أو الانزلاق إلى مواجهة قد تتجاوز حدودها الجغرافية.

اقرأ المزيد على الرابط : https://www.elhodh.info/


شائع

اترك تعليقك