روبيو: روبيو : السر في نجاح عملية اعتقال مادرو - وكالة الحوض للأنباء

روبيو: روبيو : السر في نجاح عملية اعتقال مادرو

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن “مصادر داخلية في حكومة مادورو ساعدت في التتبع”، مما سمح لقوات دلتا فورس بتنفيذ العملية العسكرية السرية بنجاح فائق دون الحاجة ...
Image

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن “مصادر داخلية في حكومة مادورو ساعدت في التتبع”، مما سمح لقوات دلتا فورس بتنفيذ العملية العسكرية السرية بنجاح فائق دون الحاجة إلى مساعدة خارجية مباشرة من الجيش الفنزويلي. نفى روبيو التصريح المنسوب إليه عن “معاونة من الجيش”، مشدداً على أن الكونغرس أُخطِر فور التنفيذ، ووصف العملية بأنها “اعتقال مطلوبين” منحت مادورو فيها فرصاً متعددة للاستسلام، مع نفيه لوجود خطط لضربات إضافية

لو لم تكن هناك تعاطي داخلي من المقربين في السلطة من مادورو لما نجحت العملية بهذه السهولة، حيث تعتمد الولايات المتحدة في نجاح عملياتها على شراء الذمم داخل السلطة في الجيش والحكومة لتسهيل التنفيذ السريع والمباغت. وقد أدى ذلك إلى اعتقال نيكولاس مادورو وزوجته في عملية أمريكية ناجحة يوم 3 يناير 2026، ممهدة الطريق لتصريحات الرئيس دونالد ترامب الجريئة خلال مؤتمر صحفي في مارالاغو بفلوريدا حول إعادة بناء البنية التحتية النفطية في فنزويلا.​

خطط ترامب لإعادة إحياء النفط الفنزويلي

وصف ترامب المنشآت النفطية بأنها “متضررة بشدة”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة بنت صناعة النفط في فنزويلا سابقاً قبل تأميمها تحت حكم هوغو شافيز ومادورو. قال حرفياً: “سنعيد بناء البنية التحتية للنفط، الأمر الذي سيكلف مليارات الدولارات… ستدفع شركات النفط هذه التكاليف مباشرة، وسيتم تعويضهم عما يقومون به”. أكد أن شركات النفط الأمريكية الكبرى، “الأكبر في العالم”، ستستثمر المليارات لإصلاح حقول مثل حزام أورينوكو الغني بالاحتياطيات الهائلة، مع تمويل ذاتي كامل من إيرادات التصدير دون أي تكلفة على خزينة الولايات المتحدة.

تلميحات لدول أخرى وتصعيد التوترات الإقليمية

ألمح ترامب إلى دول مثل المكسيك وكولومبيا وكوبا، محذراً قادتها بأن “ما حدث لمادورو يمكن أن يحدث لهم” بسبب تورطهم في كارتيلات المخدرات، مع تأكيد روبيو أن قادة كوبا “يجب أن يكونوا قلقين”. تركز هذه التلميحات على “دول الـnarco-states” في أمريكا اللاتينية والكاريبي، مما أثار مخاوف دولية من تصعيد عسكري جديد

تُحَذِّر تداعيات هذه العملية من انهيار الاستقرار الإقليمي في أمريكا اللاتينية، حيث قد تُشَعِل صراعات داخلية وتصعيد عسكرياً مع دول مثل كوبا والمكسيك، وتهدد السلم الدولي بتحويل القانون إلى أداة للهيمنة الاقتصادية والسياسية، مُفَرِّغاً مبادئ السيادة والحقوق الدولية من محتواها.​

:اقرأ المزيد على الرابط https://www.elhodh.info/


شائع

اترك تعليقك