أثار السيناتور الديمقراطي كريستوفر ميرفي تساؤلات واسعة حول خطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بالحرب مع إيران، وذلك عقب مشاركته في إحاطة مغلقة تناولت تطورات الصراع.
وقال ميرفي، متحدثاً عن طبيعة هذه الإحاطة:
“كنت اليوم في إحاطة استمرت ساعتين حول الحرب على إيران. جميع الإحاطات مغلقة، لأن ترامب لا يستطيع الدفاع عن هذه الحرب علنا”.
وكشف السيناتور عن ما اعتبره مفاجأة مهمة تتعلق بالأهداف الفعلية للحرب، موضحاً:
“ربما الأهم هو أن أهداف الحرب لا تتضمن تدمير برنامج إيران للأسلحة النووية. هذا مفاجئ، لأن ترامب يكرر مرارا أن هذا هدف رئيسي”.
وأشار ميرفي كذلك إلى أن الضربات الجوية، بحسب ما طُرح في الإحاطة، غير قادرة على القضاء بشكل كامل على المواد النووية الإيرانية، في إشارة إلى محدودية هذا الخيار العسكري.
وأضاف السيناتور:
“ثانيا، أكدوا أن تغيير النظام ليس أيضا على القائمة. لذا، سينفقون مئات المليارات من دولارات دافعي الضرائب، ويقتلون مجموعة كبيرة من الأمريكيين، وسيظل نظام متشدد – ربما نظام متشدد أكثر معاداة لأمريكا – هو المسيطر“.
وبحسب ميرفي، فإن الأهداف التي تم عرضها خلال الإحاطة تبدو مركزة بشكل أساسي على تدمير قدرات عسكرية محددة لدى إيران، مثل الصواريخ والزوارق العسكرية ومصانع الطائرات المسيرة. لكنه أشار أيضاً إلى سؤال أساسي طرحه المسؤولون خلال النقاش:
“ماذا يحدث عندما تتوقفون عن القصف ويستأنفون الإنتاج؟”.
وأوضح أن الرد الذي تلقوه كان الإشارة إلى احتمال استمرار القصف، وهو ما علّق عليه بقوله إن ذلك يعني عملياً “حرب لا تنتهي”.
وفي نقطة أخرى لافتة، تحدث ميرفي عن غياب خطة واضحة للتعامل مع مضيق هرمز في حال تعطلت حركة الملاحة فيه، قائلاً:
“لا أستطيع الخوض في مزيد من التفاصيل حول كيفية قيام إيران بتعطيل المضيق، لكن يكفي القول، إنهم الآن لا يعرفون كيفية إعادة فتحه بأمان”.
واختتم السيناتور حديثه بانتقاد حاد لهذا القصور في التخطيط، واصفاً إياه بأنه “أمر لا يغتفر، لأن هذا الجزء من الكارثة كان متوقعا بنسبة 100%”.



إقرأ المزيد على الرابط التالي: https://www.elhodh.info/


















