غزواني يفتح أبواب نواكشوط أمام الصحراء: رسائل في قلب التوتر الإقليمي - وكالة الحوض للأنباء

غزواني يفتح أبواب نواكشوط أمام الصحراء: رسائل في قلب التوتر الإقليمي

استقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، يوم الاثنين 23 فبراير 2026، بالقصر الرئاسي في نواكشوط، وفداً رفيع المستوى من الجمهورية العربية الصحراوية برئاسة رئيس المجلس ...
Image

استقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، يوم الاثنين 23 فبراير 2026، بالقصر الرئاسي في نواكشوط، وفداً رفيع المستوى من الجمهورية العربية الصحراوية برئاسة رئيس المجلس الوطني الصحراوي حم سلاما. حضر اللقاء معالي الوزير المكلف بديوان الرئاسة الناني ولد اشروقة، حيث تناول الاجتماع علاقات التعاون الثنائي والقضايا ذات الاهتمام المشترك، في سياق التواصل المستمر بين نواكشوط والجانب الصحراوي. تعكس هذه الزيارة سياسة موريتانيا الحياد الإيجابي، الذي يهدف إلى دعم الاستقرار الإقليمي دون تغيير في موقفها الثابت تجاه جهود الأمم المتحدة.

لسياق الحالي للقضية الصحراوية

تمر القضية الصحراوية حالياً بمرحلة حرجة بعد تمديد مجلس الأمن لبعثة “المينورسو” حتى 31 أكتوبر 2026، مع تأكيد على حل سياسي عادل يتوافق مع مبادئ الأمم المتحدة. يدعم القرار الأخير (2797 لعام 2025) مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كأساس واقعي، مدعوماً بـ12 صوتاً، بينما ترفض جبهة البوليساريو أي تسوية لا تضمن تقرير المصير الكامل. شهدت الفترة الأخيرة توترات ميدانية متصاعدة منذ 2020، مع دعم جزائري للبوليساريو وتوسع مغربي في الاستثمارات الاقتصادية بالمنطقة.

التحديات الرئيسية

  • الخلاف الأساسي بين مقترح الحكم الذاتي المغربي (2007) ومطلب الاستقلال الصحراوي، مما يعرقل المفاوضات دون شروط مسبقة.​​
  • الجمود في مسار الاستفتاء بسبب خلاف لوائح الناخبين، مع تحول دولي نحو حلول واقعية في 2026.
  • التوترات الأمنية والإرهاب في المنطقة، إضافة إلى الضغوط الدبلوماسية من الجزائر والدعم الدولي المتزايد للمغرب.
  • غياب تقدم ملموس رغم التمديد الأممي، مع مخاوف من تصعيد عسكري أو أزمات إقليمية تؤثر على الاستقرار.

يأتي استقبال غزواني في توقيت يعكس دور موريتانيا كوسيط محتمل، وسط توقعات بمحطات حاسمة في 2026 قد تقرر مصير النزاع.

اقرأ المزيد على الرابط : https://www.elhodh.info/


شائع

اترك تعليقك