أثار النائب الجمهوري عن ولاية فلوريدا، راندي فاين ، عاصفة غضب عالمية بتغريدة مثيرة للجدل على “إكس”، حيث قال: “الاختيار بين الكلاب والمسلمين ليس صعباً”، في رد مباشر على ناشطة أثارت جدلاً بتعليقاتها عن تربية الكلاب في نيويورك.
جذور التصريح المثير
جاء كلام فاين كرد فعل على الناشطة نيردين كيسواني، التي انتقدت عادة الأمريكيين في اقتناء الكلاب كحيوانات أليفة داخل المنازل، معتبرة إياها غير ملائمة ثقافياً. رأى فاين في ذلك فرصة لإطلاق تعليق يقارن بين “الكلاب” و”المسلمين”، مما اعتبره الكثيرون إهانة صريحة لمليار مسلم حول العالم.
ردود الفعل الغاضبة
- انفجر الغضب على وسائل التواصل، مع هاشتاغات تطالب بطرده من الكونغرس ومحاسبته قانونياً.
- منظمات إسلامية أمريكية وصفت التصريح بـ”كراهية عرقية”، مطالبة الرئيس ترامب بالتدخل.
- سياسيون ديمقراطيون اتهموه بـ”التحريض على العنف”، بينما دافع أنصاره عنه كـ”دفاع عن القيم الأمريكية“.
التداعيات السياسية
هذا ليس الأول من نوعه لفاين، الذي سبق له مهاجمة المسلمين في قضايا غزة والشريعة، مما يعزز صورته كـ”صوت اليمين المتطرف”. التصريح يأتي في سياق تصعيد التوترات الداخلية بالولايات المتحدة بعد إعادة انتخاب ترامب، حيث تُستخدم مثل هذه التصريحات لتعبئة القاعدة الانتخابية قبل منتصف الولاية.
يُظهر الحادث مدى هشاشة الخطاب السياسي الأمريكي تجاه الأقليات، ويثير تساؤلات حول حدود حرية التعبير مقابل الكراهية المُحرّضة.
اقرأ المزيد على الرابطز https://www.elhodh.info/


















