الولايات المتحدة تهاجم فنزويلا وتعتقل رئيسها وزوجته! - وكالة الحوض للأنباء

الولايات المتحدة تهاجم فنزويلا وتعتقل رئيسها وزوجته!

هجوم أمريكي فنزويلا، اعتقال مادورو ترامب، حرب فنزويلا أمريكا في تطور عسكري مذهل هز العالم، شنت الولايات المتحدة هجومًا موسعًا على فنزويلا صباح اليوم، مستهدفة ...
Image

هجوم أمريكي فنزويلا، اعتقال مادورو ترامب، حرب فنزويلا أمريكا

في تطور عسكري مذهل هز العالم، شنت الولايات المتحدة هجومًا موسعًا على فنزويلا صباح اليوم، مستهدفة العاصمة كاراكاس وقواعد عسكرية في عدة ولايات. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الخاصة نجحت في اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما خارج البلاد، في عملية جريئة أنهت عقودًا من التوتر بين واشنطن وكاراكاس. انفجارات مدوية ارتفعت في سماء العاصمة، مصحوبة بانقطاع الكهرباء في مناطق واسعة، وأعلنت الحكومة الفنزويلية حالة الطوارئ الوطنية ردًا على ما وصفته بـ”العدوان الإمبريالي”.

قضية الأصول النفطية: يدعي ترامب أن الهجوم يهدف لاستعادة “الأصول النفطية المسروقة”، مشيرًا إلى تأميم حقول نفطية عملاقة صادرتها فنزويلا عام 2007 من شركات أميركية كبرى مثل إكسون موبيل وكونوكوفيليبس، بقيمة تعويضات تصل إلى 8 مليارات دولار حصلت عليها الشركات قضائيًا لكن فنزويلا لم تدفعها. ترامب يربط ذلك بتهريب النفط والمخدرات، مطالبًا بإعادة الشركات الأميركية مقابل رفع العقوبات، بينما ترفض كاراكاس وتعتبره سرقة لاحتياطياتها النفطية العالمية الأكبر.

التاريخ الأمريكي: هذه ليست الأولى؛ غزت أمريكا غرينادا (1983) وبنما (1989) بعمليات مشابهة لإسقاط قادة واعتقال نورييغا، وغواتيمالا (1954) بانقلاب سري بسبب تأميم أراضٍ، في تاريخ يتجاوز 50 تدخلاً في المنطقة بذريعة “الديمقراطية” أو “المصالح”.

جاء الهجوم بعد أشهر من التصعيد، حيث حشدت الولايات المتحدة حاملة طائرات وسفنًا حربية في بحر الكاريبي، مهددة بـ”حصار كامل” إذا لم يتم إعادة هذه الأصول. الضربات استهدفت مراكز قيادة وسيطرة، مما أثار اتهامات باستهداف المدنيين، بينما تؤكد واشنطن نجاحها في إنهاء “نظام مادورو الإرهابي”. حتى اللحظة، لم يصدر بيان رسمي من البنتاغون يؤكد نقل مادورو، لكن تصريحات ترامب أشعلت الجدل عالميًا.

هذا الحدث يفتح صفحة جديدة في تاريخ أمريكا اللاتينية، حيث يرى مراقبون عودة سياسة “العصا الكبيرة” لترامب مع اقتراب الانتخابات الأميركية. روسيا وصينا دانتا العدوان محذرتين من حرب إقليمية، بينما رحبت دول مثل كولومبيا بالتغيير المحتمل. في فنزويلا، اندلعت احتجاجات عفوية مطالبة بـ”الديمقراطية الحقيقية” وسط فوضى أمنية. ما الذي ينتظر فنزويلا بعد اليوم؟ هل ينهار النظام أم يتصاعد الصراع إلى حرب شاملة؟ العالم يترقب بساعة.

:اقرأ المزيد على الرابط https://www.elhodh.info/


شائع

اترك تعليقك